الزمالك هُزم في نهائي الكونفدرالية الافريقية امام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الحظ كما يطلق عليها.
ولعل أصعب ما في هذه الهزيمة هو الأمل الذي كان لدى جمهور الزمالك قبل المباراة
فجمهور الزمالك الذي بدء الموسم غير حالم بتحقيق أي انجاز خلال الموسم لظروف النادي المادية التي لا شك ان الجميع يعلمها و مع رحيل المدرب البلجيكي يانيك فيريرا و قدوم احمد عبد الرؤوف لقيادة الفريق لم يعد لدى اغلب الجماهير أي عشم في تحقيق انجاز هذا الموسم خاصة مع استمرار قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف النادي عن قيد لاعبين جدد يدعم بيهم صفوفه و مع رحيل احمد عبد الرؤوف و وصل معتمد جمال كمدير فني للفريق لم يخلف الامر عند الجماهير كثيرا بل بالعكس فان الجزء الذي لم يكن محبط اصبح اكثر احباطا لكثرة تغير المدرب و لوجود مدرب غير ذو خبرة
الا انه بمرور الوقت اصبح الفريق يفوز و يتقدم في النتائج الي ان وجد جمهور الزمالك نفسه متصدرا الدوري و يلعب في نصف نهائي بطولة قارية الكونفدرالية الافريقية و مع وصول الفريق الي النهائي عاد الامل لدى الجميع فالحلم اصبح قريب بل قريب جدا واصبح جمهور الزمالك يمني نفسه باللقب الافريقي و كله عشم بالفوز و بعد ما حدث في مباراة الذهاب اصر الجميع على مواصلة الحلم في استاد القاهرة و مع حضور ستين الف زملكاوي ارتفع الأدرينالين لدى الجميع و ابتسم الحظ ففي اللحظات الأولى للمباراة سجل الزمالك الهدف الذي يحتاجه ليتعادل و ظن الجميع انها اقتربت و زاد الامل لحر السماء و الكل اصبح عشمان في اللقب الي ان حدث ما حدث فبعد امل في سابع سماء سقوط لسابع ارض فانقلبت قمة الامل لقمة اليأس و الإحباط.
ولعل هذا ما حدث مع جيلنا خلال أيام الثورة وبعد تنحي مبارك ارتفع لدينا جميعا الامل في ان الحياة ستكون أفضل والمستقبل مشرق الي ان حدث بنا ما تعرفوه جميعا فانقلب الامل يأس والحلم احباط وأصبح أكثر جيل محبط في تاريخ مصر ربما يشاركنا هذا الجيل الذي عاش النكسة فبعدما كان يسمع بيانات عسكرية تؤكد اكتساح مصر للكيان الصهيوني في الحرب وتدميره وتدمير ألياته العسكرية استيقظ في مرة على يأس واحباط الهزيمة الذي حولته لجيل يأس ومحبط
خلاص القول إن الأمل سلاح خطير ففي وجوده تشعر أنك قادر على فعل المستحيل ولكن إذا غاب مرة واحدة انقلبت ليأس ومحبط وليس لدي قدرة لفعل ما كنت تفعله ولديك أمل
نسأل الله أن يرزقنا جميعا الأمل دائماً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق