الخميس، ٣ مارس ٢٠١٦

لماذا خرج عكاشة من البرلمان ؟؟

يحتاج اي نظام من وقت لاخر للتضحة بأحد رجاله لكي يظهر في ثوب النظام الذي لا يسمح بالخطأ و الفساد حتى لو كان من  أحد رجاله و دائما ما يكون الاختيار للرجل الذي اصبح أقل نفعا للنظام او الذي خرج عن النص و خالف الدور المرسوم له .
و هو ما حدث مع النائب السابق توفيق عكاشة .. فهو لم يخرج من البرلمان لانه استقبل سفير اسرائيل في منزله كما يزعم النظام و رجاله فالسيسي ذاته قال عن نتنياهو انه رجل دولة قوي و عظيم.
 السبب الحقيقي وراء خروج عكاشة من البرلمان هو انه خرج عن النص الرسوم له و قال ما كان لا يجب قوله بحديثه عن طلب السيسي دعم اسرائيل لتحسين صورته و صورة 30 يونيو لدى النظام الامريكي بل و لانه اهان الرئيس لاكثر من مرة في الاعلام ..



الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠١٥

لنكن نحن البديل

النظام يعلم تمام العلم انه في حال وجود بديل سياسي قوي قادر على قيادة الدولة و مؤسستها و تلبية احتياجات المواطنين سيلجأ له الجميع لان الجميع في مصر يعلم تمام العلم أن التظام في مصر نظام أجوف و هش و ضعيف  ولذلك فان النظام لن يتركنا نكون مؤسسات قادرة على ان تكون بديل له في لمستقبل القريب و تخوض المنافسة على السلطة مع هذا النظام الضعيف
فحربنا القادمة هي تطهير الاحزاب و المؤسسات التي مازالت تنمتي للثورة و تسير على مبادئها و تهدف لتحقيق اهدافها من عيش و حرية و عدالة اجتماعية و كرامة انسانية  و جعلها بديل قوي للنظام و طرحها مام المصريين للاختيار ما بين بديل قوي لدي حلول لمشاكل المصرين و بين نظام اخوف مستبد لا يملك حل لاي شيئ ..



الأحد، ٨ مارس ٢٠١٥

اليوم العالمي للمرأة في مصر

بينما كان العالم منذ ايام يحتفل باليوم العالمي للمراة و يكرمها و يعترف بمكانتها وما حققته من انجازات في كافة المجالات لازال نساء مجتمعنا يوجهن المزيد من القهر في حياتهن لا لسبب الا لكونهن نساء .
فمأساة المرأة في مجتمعنا تبدء من الطفولة فالطفلة في مجتمعنا تواجه اعتداء شرس عليها و على جسدها بعادة قبيحة سيئة و هي الختان فالمجتمع اعطى لنفسه الحق في استئصال جزء من جسد المراة بحجة السيطرة على اخلاقها حينما تكبر و حتى لا تصبح عار على حد قول مرتكبي هذه الجريمة .
 و ان كان المجتمع يقوم بعملية الختان للطفلة ليسيطر على اخلاقها في المستقبل فانه ذاته لا يجد وسيلة يسيطر بها على غرائز رجاله و يبرر لهم انتهاك حرمة و خصوصية المراة بارتكاب جريمة اخرى بحقها بشكل يومي و في الاماكن العامة و الشوارع الا و هي جريمة التحرش سواء بالقول او بمحاولة لمس جسدها او حتى بالعين من حيونات لا يستطيعوا السيطرة على غرائزهم بمجرد رؤية فتاة و الجدير بالذكر ان جريمة التحرش تتكرر الاف المرات يوميا في الشارع المصري دون النظر الي سلوك الفتاة او ما ترتديه رغم ان ذلك بالطبع ليس مبرر لتلك الجريمة باي حال من الاحوال فسواء كانت دون حجاب او محجبة او حتى تردي الخمار و وصل الامر للتحرش بالنتقبات فكل فتاة في شوارع هذا المجتمع معرضة للتحرش طالما انها تسير في الشارع.
و من المثير للاشنئزاز ان هذا المجتمع المريض الذي لا يعجز عن ايجاد تبرير لكل شيئ يبرر التحرش بما تلبسه الفتاة في الشارع – ملحوظة : كافة ستطلاعات الراي اكدت ان اغلب الفتيات المتحرش بهن من المحجبات - او بطريقة مشيها و كلامها او حتى من ضحكها في الشارع و كأن المطلوب من الفتيات في الشوارع ان يسرن كالجنود دون كلام و دون ضحك .
اما على الصعيد الاسري فان كافة الدرسات اكدت ارتفاع معدلات العنف الاسري ضد المراة في مجتمعنا من ازواج لا يقدرون زواجتهم و يرون انها جاءت فقط من اجل خدمته و متعته و افراغ شهواته الجنسية و هؤلاء الذين يرددون ان النساء ناقصات عقل و دين دون فهم حقيقي لمعنى الكلمة يرون انه يجب تاديبهن بالضرب حتى تطعنهم . او من اباء يرون ان الطريق الصحيح لتربية الفتاة حتى لا تجلب لاهلها العار على حد قولهم هو الضرب حتى يتأدبن و يجلسن في منازلهن ينتظرن زوج المستقبل المستقبل الذي في اغلب الامور لا يفرق تفكيره عن تفكير والدها القمعي تجاها كفتاة .
اما على الصعيد العام فان النساء في مجتعمنا مناضلات بطبيعتهن و لهن تاثير قوى و دور لن ينسى تاريخ مصر و خاصة في الفترة الاخيرة في ثورة الخامس و العشرين من يناير المجيدة و ما تبعها من احداث ثورية حتى يومنا هذا لهذا فانهن لم يسلمن من الاعتقال السياسي لمحاولة ترويع النساء و منعهن من المشاركة في الحياة السياسية فهناك في مصر 57 معتقلة سياسية حتى الان يقبعن في السجون اغلبهن في قضايا راي و قدمن العيديد من الشهيدات كان اخرهن الشهيدة شيماء الصباغ التي اصبحت ايقونة للحرية و النضال في العالم و عرفت بشهيدة الورد و الاكثر صعوبة في الامر ان الكثير من المجتع يرون ان السياسة ليس للمراة و انها ليس لها الا بيتها .
و في الوقت الذي وصلت فيه المرأة للحكم في العديد من دول العالم بل و اثبت نجاحها في تولي مقاليد الحكم و ادارة شئون البلاد فان المجتمع هنا يرى انهن ناقصات عقل و دين و ليس لهن الا منزل ازواجهن و تربية الاطفال .

خلاصة القول انه حينما يحتفل العالم بالمرأة و بيومها العالمي و يكرمها و يعترف بدوها في المجتمع و ينتظر منها المزيد نجد في مجتمعنا انه ليس احتفال باي حال من الاحوال و انما هو يوم لنذكر انفسنا بحقوق المرأة المهدرة و بنضالها من اجل حقوقها من اجل كرامتها و اثبات انها لا تفرق عن الرجل في المجتع و من اجل ايقاف كافة الجرائم التي يرتكب المجتمع ضدها .
و كل عام و كلكن اقوى و مستمرين في نضالكن ..


الثلاثاء، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٤

من الاخر في موضوع الجزيرة

اة فعلا قناة الجزيرة كانت في وقت من الاوقات الوحيدة الي بتنقل الحدث لانها كانت واقفة مع الاخوان الطرف الي ضد مبارك و المجلس العسكري بتاعه فكان طبيعي انها تفضح نظام هي من صف معارضيه و بمجرد تولي الاخوان السلطة اصبحت الجزيرة اداة في ايديهم للتلاعب و الكذب و التضليل و الافتراء 
و دة ما يمنعش ان القنوات المصرية كلها بالاجماع قنوات كذابة و مضللة و منافقة و ليس لها اي علاقة بالاعلام المهني الصحيح  لانها ببساطة من صف النظام الحاكم و تمول باموال رجاله 
من الاخر الجزيرة و القنوات المصرية توازن الكذابين و المضللين



السبت، ٢٤ مايو ٢٠١٤

خيارات الثورة في انتخابات الرئاسة 2014

في الأغلب في كل إنتخابات تجرى في العالم فأن الجميع تحتار بين المرشحين و يسعى لدراسة برامجهم الانتخابية و وعودهم الرئاسية و لكن هذا يكون في الظروف العادية و لكن في مصر يختلف الوضع تمام حيث ان اول فرصة للانتخاب و الاختيار جاءت بعد ثورة شعبية هائلة لذلك فاننا من المفترض و قبل بحث برامج المرحشين فرزهم و اخراج من هو محسوب على النظام السابق الذي اجرم في حق المصريين من دائرة البحث و الاختيار تمام مثلما فعلت انا - و اعوذ بالله من قولة انا - في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2012 و كان صوتي لمن رائيته الأفضل من وجهة نظرية غير نادم على هذا الصوت
و لعل الأمر مختلف هذه المرة حيث إننا أمام إثنين من المرشحين فقط أحدهم ثوري و يمتلك برنامج قوي يلتف حوله شباب الثورة و هو المرشح حمدين صباحي و الأخر من العسكر و النظام السابق و إيضا لم يقدم برنامج أو حتى روئيا واضحة عن المستقبل في عهده 
و بالطبع المرشح عبد الفتاح السيسي الذي كان قد وعد من قبل بعد الترشح
 لذلك اسمحو لي في مقالي هذا أن أستبعد المرشح الثاني هذا من خياراتي
لو بذلك نكون أمام خيارات قليلة أولى التصويت لمرشح محسوب على الثورة حمدين صباحي أو المقاطعة أو إبطال الصوت و كلها خيارات ثورية  و مجموعها يصب في مصلحة الثورة 
فالمقاطعة او ابطال الصوت كلاهما واحد و كلاهما يدل على رفض الواقع و رفضت انتخابات محسومة قبل ان تبدأ و إن كنت أفضل إبطال الصوت لتفويت الفرصة على من ينتوي التزوير أن يزور صوتك .
و لكن المشكلة أن المقاطعة و الإبطال تزيد من نسبة السيسي الذي أن زادت نسبة عن المألوف سوف يستبد بحكم البلاد و يفعل بها ما يشاء و يفعل بالثوار و المعارضة المدنية ما يحلو له للانتقام منه بحجة اننا ليس موجودين و ليس لنا وزن و اننا قلة قليلة مندسة على وطن اختاره بالكامل 
أما الاختيار الثاني بدعم صباحي لإدعونا لا نكذب على أنفسنا و نقول انه يستطيع الفوز فالأمر محسوم سلفا حتى دون تزوير فالمرشح الأخر يروج له منذ أشهر على انه حامي حمى البلاد المنقذ الجبار و لكن هذا الاختيار سيؤدي فقط ان لم يتم تزوير النسب الي اثبات اننا موجودين و انا المعارضة المدنية لها وزن على ارض الواقع و مؤثرة لن تسمح لأحد أن يستبد بحكم البلاد و ستظل تقف امام كل ظالم حتى تحقق أهداف الثورة و تقتص لدماء الشهداء و تخرج كافة الثوار و معتقلي الرأي من السجون 
أما ان تم تزوير الأنتخابات فأن مجرد المشاركة ستفضح للعالم هذا التزوير و التلاعب في النسب لكي يحصل مرشح الدولة والمدعوم 
من كافة مؤسساتها على أعلى نسب 
لذلك أنا قررت أن أدعم حمدين صباحي المرشح المحسوب على الثورة 
صوتي لحمدين صباحي


الخميس، ٢٤ أبريل ٢٠١٤

العسكر و الإخوان واجهان لعملة واحدة

 .اعتقد ان العسكر و الاخوان وجهان لعملة واحدة بكل ما تعني الكلمة من معنى انهم متطابقان في كل شيئ تقريبا. 
فالعسكر بعد ثورة يناير حينما تولوا الحكم اكدوا مرارا و تكرا انهم جاءوا لينقذوا مصر و شعب مصر و انهم هم من حموا الثورة و  سوف يكونوا امناء عليها و اعادوا هذا بعد ثورة 30/ 6 حيث اكد المشير عبد الفتاح السيسي انه لن يسمح ان يكتب التاريخ ان جيش مصر تحرك من أجل مصالح شخصية و لن يترشح هو او غيره من العسكريين لانتخابات الرئاسة ثم ترشح بحجة تلبية للمطالب الشعبية و الحفاظ على الوطن و الحرب على الإرهاب
أما الاخوان فقد اكدوا مرارا و تكرارا ايضا انهم لن يترشحوا لانتخابات الرئاسة و انها مشاركة لا مغالبة ثم فجئنا بهم ترشحوا للانتخابات الرئاسية بداعي حماية الثورة من الفلول و العسكر و انهم هم من حموا الثورة و الميادين و يحق لهم ان يحكموا لتحقيق اهداف الثورة , و انهم على استعداد لاشراك كافة القوى و التيارات الثورية معهم في الحكم حتى يكون القرار نابع من ابناء الثورة و هو ما ادعاه العسكر ايضا و جاءت اليات الاثنين لتنفيذ ذلك متطابقة من خلال الدعوى لحوار وطني ادعوا انه شامل و ليس مصادفة ان تجد انه لا فرق بين حوار وطني العسكر و حوار وطني الإخوان الا من هو على رأس الحوار سواء كان طنطاوي او مرسي
و لكن سرعان ما انفرد كل منهم بالسلطة تمام و تعامل و كأنه يحكم وطن وحده و انفردوا في اصدار القوانين و الاعلانات الدستورية و تصحين ما يصدروا من قرارا ليس هذا فقط بل و بمجرد مرور بعض الزمن بدء كل منهم بتباع سياسة تخوين الأخر و كان لكل منهم مبرره في تخوين الاخر فالعسكر ادعوا ان يعارضهم خاين للوطن و عميل و مأجور و ممول من الخارج لاسقاط الوطن و قواته المسلحة التي هي درعه و سيفه , إما الاخوان فكان لهم مدرستهم الخاصة في سياسة تخوين الأخر فادعوا ان كل من عارضهم كافر خارج عن الاسلام و يريد اسقاط الاسلام لا فقط اسقاط مصر و جعل مصر علمانية و ممول من اعداء الاسلام بالخارج لاسقاط السلام في شخص مرسي . 
و لم يتوقف الامر عند كل منهم على ذلك بل وصل للتعدى على الاخر و تكميم الافواه و مصادرة الحريات و القتل اذا لزم الأمر فالعسكر ارتجبوا ابشع الجرائم من قتل و سحل شباب الثورة و القاء جثث الشباب المصري في القمامة و كانت جرائم ترتكب في وضح النهار على مرئ و مسمع من الجميع اما الاخوان فاحقاقا للحق رغم انهم ارتكبوا جرائم عدة في حق معرضيهم الا ان جرائمهم لم تصل لمرتبة جرائم العسكر و لكن ذلك لم يكن بأرادتهم فالشرطة خانت الرئيس و جماعته و رفضت التصدي للمتظاهرين المناهضين لحكم الاخوان و لكن الاخوان كانوا جاهزين بملشياتهم الخاصة يوم موقعة الاتحادية و المقطم و غيرهم فقتلوا و عذبوا و سحلوا متظاهرين مصريين معارضين لهم و كان الفريقان سواء المجلس العسكري او الاخوان المسلمين لديهم نفس الحجج لنفي التهم عنهم فان الفيديوهات ملفقة و ان هذا غير حقيقي بالمرة و لكن المجلس العسكري كان يدعى ان هذا لاسقاط جيش مصر الذي حمى الثورة و الثوار في يناير اما الاخوان المسلمين اعلنوا ان هناك مأجورين و ممولين اندسوا وسط المتظهرين و الامن ليفسدوا الحال في مصر لاسقاط حكم الرئيس مرسي الذي كانوا يدعوا انه حكم الثورة على حد قولهم و العودة بالفلول مرة اخرى للحكم .

ايضا كلاهما سواء حكم العسكر او الاخوان لا يهمهم حال المواطن البسيط و لا يفرق معهم كام من مواطن لا يملك قوته يومه بدليل ان ليس لاي مشكلة عند الاثنان حل سوا رفع الاسعار و كل ما يهمهم سواء العسكر او الجماعة هو استقرار الاوضاع حتى و لو بشكل زائف فقط يهمهم الهدوء حتى لا يفضح امرهم و تمكين اتباعهم من كل مفاصل الدولة ففي عهد الاخوان كان اغلب المحافظين و مناصب الدولة العليا من المنتمين لجماعة الاخوان و هو الاحال نفسه مع العسكر تجد اغلب المحافظين و اغلب مناصب الدولة في يد لواءات قوات مسلحة سابقين .

و الدليل على ذلك ان القوات المسلحة خرجت علينا بين ليلة و ضحاها ليعلنوا عن تصنيع اول جهاز مصري لعلاج فيروس سي و مرض الإيدز اللذان عجز العالم عن علاجهما و انهم مستعدين لعلاج كافة المصريين المصابيين بالمرضين ليحلم المرضى و البسطاء بالعلاج و يضعوا امالهم على هذا الانجاز  الذي اتصدم المصريين عندما علموا بان الجهاز كذبة و متاجرة بامراضهم و احوالهم و ترويج للجيش و هو ما فعله الاخوان ايضا ليظهروا انفسهم اصحاب ثورة التقدم التكنولوجي في مصر عندما خرجوا علينا مهللين فرحين بتصنيع اول تابلت مصري 100 % قبل ان ينفضح الأمر أن كافة مكونات هذا الجهاز مستوردة من الخارج و ما الامر الا تجميع مكونات قادمة من الجارج.
باختصار لا فرق بين فاشية بسم الوطن و الوطنية و فاشية بسم الدين لا فرق بين من يتجار بحب الشعب لوطنه و من يتجار بحب الشعب للدين كلاهما لا يتخذ الوطن و الدين الا سلم ليصل لكرسي الحكم و ينفرد بيه و يتمكن منه تمام حتى و ان كان على حساب الشعب و هؤلاء على استعداد 
لعمل اي شيئ للحافظ على الكرسي .



الثلاثاء، ١٣ أغسطس ٢٠١٣

الفرق بين الفترة الانتقالية الاولى و الثانية

العامل الرئيسي المشترك بين الفترتين الانتقاليتين هو القوات المسلحة مع الاختلاف في الفترتين ..
هناك فرق بين من جاءت له الفرصة فلم يستغلها و من جاءت له فرصة فاحسن استغلالها ، هذا هو الفرق بين المجلس العسكري السابق برئاسة حسين طنطاوي و بين المجلس العسكري الحالي بقيادة الفريق اول عبد الفتاح السيسي فالاول جاءت له فرصة بعد ان كلفه مبارك بادارة شئون البلاد و لكنه لم يستغلها بل دخل في عداء مع الجميع و سفك دماء المصريين و الثاني اتيحت له فرصة بسيطة استغلها و كسب حب الملايين.
في الفترة الانتقالية الاولى تدخل العسكر في السياسة بل و جاء الي الحكم بتوفيض من المخلوع الذي ثار عليه الشعب و الذي ما كان من المفترض ان يفرض علينا حاكم بعد خلعه اما في الفترة الانتقالية الثانية الشعب هو من طالب القوات المسلحة بالتدخل في الشأن السسياسي و القوات المسلحة هي من رفضت الحكم و سلمته الي الرئس المدني المؤقت رئيس المحكمة الدستورية العليا .
في الفترة الانتقالية الاولى كان العسكر محسوب على النظام القديم بل كان جزء لا ستجزء من النظام القديم و دليل انه لم يحاول محاكمة نظام مبارك الفاسد على جرائمه لانه بالطبع شريك في هذه الجرائم اما في الفترة الانتقالي فالمجلس العسكري لم ينتمى للنظام الذي وقف مع الشعب محققا لارادته في عزله يومت و لم يعوق محاكمة احدهم .
في الفترة الانتقالية الاولى العسكر كان علاقته سيئه باغلاب الفصائل السياسية و كثيرا من المصريين اما في الفترة الثانية كثيرا من شعب مصر هتف للمجلس العسكري و ليس ضده كما في الفترة الاولى
و بعيدا عن العسكر فالاختلاف واضح بين الفتريتين الانتقليتين ..
في الفترة الاولى كان المجلس العسكري لا يسمع لراي اي فصيل سياسي و ان سمع فلا ينفذ على ارض الواقع الا ما يراه هو فقط انا في الفترة الانتقالية الثانية قالرئيس عدلي منصور رحب بالاستماع كل الفصائل التي تريد الحوار و لبى العديد من المطالب
في الفترة الانتقالية الاولى تصدر المشهد كثيرا رجال محسوبين على النظام القديم او رجال انتهى عهدهم من زمن اما في الفترة الانتقالية هذه نرى في المشهد السياسي العديد من الرجال من التيار الثوري على رائسهم الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية "ضمير الثور" و غيره من رجال اصحاب الفكر الثوري
 في الفترة الانتقالية الاولى صدر اعلان دستوري دستوري مطول بلا اي دعي و كان من خلال استفتاء قسم شعب مصر و على الرغم من ذلك لم يشمل على خارطة واضحة للطريق و لم يحدد تواريخ و مدد ثابتة و محدد لكل اجراء في خارطة الطريق على العكس من الاعلان الدستور الصادر من المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية في الفترة الانتقالية الثانية و الذي اتفق اغلب القوى السياسية على انه جيد الي حد كبير رغم الخلاف البسيط في قليل من مواده و الذي حدد مواعيد كل خطوة من خارطة المستقبل المعلنة .
اما عن رد فعل انصار كل من الرئيسين المخلوع و المعزول ففي المرحلة الاولى لم نرى انصار للرئيس المخلوع و لم نرى لم اي فاعليت في الشوارع الا قليل اما انصار المعزول فعتصموا في امكان عدة في القاهرة و شلوا حركة المرور و هددوا بالارهاب في سيناء و اعتبروا شعب مصر عدو لهم.
اما عن عيوب المرحلتين الانتقاليتين ..
فالعيب في المرحلة الاولى واضح للجميع و هو ادارة البلاد في هذا الوقت اي المجلس العسكري الذي ادارها لمصلحته لكي يخرج خروج امن و ابرم صفقة بينه و بين الاخوان الذين خانوا الثورة من اجل الوصول للحكم و اتفق مع الاخوان ان يسلمهم الحكم في مقابل الخروج الامن للمجلس العسكري .. اما في الفترة الانتقالية الثانية فالعيب الاخطر في هذه المرحلة هو محاولة قفز رجال مبارك و نظامه على الموجة الثورية لتصدر المشهد اعتقادا منهم ان الثورة على حكم الاخوان الفاشل تعني عودتهم للحكم و من عيوب هذه المرحلة ايضا ان الاخوان اعتبروا الشعب اعدائهم و يقسمون على ما يسمونه الجهاد في سبيل عودة الشرعية
ندعوا الله ان تنتهي الفترة الانتقالية الثانية على خير دون دماء جديدة و ان تسلم ادارة البلاد الي من يستحقها فعلا و من سينهض بها حقا ...