السبت، ٢٩ يونيو ٢٠١٣

زواج غير شرعي ..

حينما تولى المجلس العسكري البلاد في 11 فبراير 2011 بتفويض من المخلوع حسني مبارك لم يكن لدى المجلس وقتها لا طموح لاكمال الثورة و لا نية لانجحها و لا يريد محاسبة الفاسدين و لا ينتوي القصاص لدماء الشهداء و كان يدير البلاد بما يتخيل انه يحفظ ما تبقى من هيبة النظام القديم و ارتكب في سبيل ذلك العديد من الجرائم بل و مذابح ضد شعب مصر و شباب الثورة و مع الوقت اصبح حلم المجلس العسكري الوحيد هو ان يخرج خروج امن بلا حساب عن ما ارتكب من جرائم سواء بعد الثورة او حتى قبلها فالجميع يعلم ان اغلب اعضاء المجلس العسكري لو تم محاكمتهم على ما ارتكبوا قبل الثورة سيكون مصيرهم في السجون و اصبح هذا المجلس الفاشل مستعد لفعل اي شيئ و التحالف مع اي أحد حتى لو ابليس للخروج الامن فالتقى هذا المجلس مع فصيل اخر له نفس المواصفات تقريبا لا يهتم بنجاح الثورة ولا بتحقيق اهدافها ولا القصاص لدماء الشهداء كل هذا لم يكن لهذا الفصيل الا مواد يتجار بها لتحقيق حلمه الوحيد و هو الوصول للسطة نعم انهم جماعة الاخوان المسلمين .
و في سبيل هذا وضع المجلس العسكري يده في يد الاخوان و كانت الصفقة التي تسببت في تدني كافة الاوضاع في مصر هي ان يسهل المجلس العسكري وصول الاخوان المسلمين للسلطة و الحكم في مقابل ان يمنح الاخوان المسلمين اعضاء المجلس خروج امن دون ان يسئلوا ان اي شيئ اتهموا به سواء بعد الثورة او حتى قبلها .
و كان هذا الزواج الغير شرعي الذي انجب لنا نظام حكم الاخوان الفاشل الفاشي الذي وصل بالبلاد لهذا الحال السيئ الذي لم يتخل احد الوصول اليه بعد ثورة الخامس و العشرين من يناير .
 فما بني على باطل و فساد و سيظل فاسد و سينتج فساد جديد .
لذلك على المصريين ان يطهروا البلاد من فساد طرفي هذه العلاقة و بناء نظام جديد يكون حلمه و طموحه في انجاح الثورة و تحقيق اهدافها فقط لا غير ..


الأربعاء، ٢٠ مارس ٢٠١٣

البعض يضيع حقه بيده

شفت تحرش ..
موقف صغير شفته بس توقفت عنده 


كنت ماشي انا و صاحبي في سيدي جابر و في بنت محجبة ماشية قدامنا المهم واحد استغل الزحمة و مد يده عليها راحت شتمته المهم مسكنا و في ناس ضربته
البنت عماله تقول الكلاب مش سايبنا في حلنا نمشي في الشوارع ازاي
الي توقفت عنده بقى ان في ست واقفة و معها بنتها الست قالت يا حول الله يا رب البنت فضحت نفسها المهم بنتها برضه وفقتها في الرأي قالت مفيش بنت تفضح نفسها في الشارع كدة بدل ما تستر على نفسها !!
ردت الست تاني قالت اية الفضايح دي الي عملتها لنفسها
فواحد قالها و هي ذنبها اية واحد حيوان قل ادبه قالت له تحمد ربنا انها جت على قد كدة و بعدين معلش حاجة تستاهل تفضح نفسها بالشكل دة
للاسف في بنات و سيدات بيساعدوا في ضياع حقهم في حجات كتير اوي


طول ما في بنات و سيدات بيفكروا انهم عار و انهم بيفضحوا نفسهم و انهم المهم الستر حيفضل حق البنت في مجتمعنا ضايع



الأربعاء، ١٢ ديسمبر ٢٠١٢

لا للدستور و لكن لماذا ؟؟



رغم اختلافي مع طريقة تكوين الجميعية التأسيسة للدستور من البداية و كذلك اختلافي الشديد مع المنسحبين الذي كانوا قد وقعوا بالموافقة على اتفاق بكتثير من المواد الخلافية الا اني بعد انتهاء الجمعية التأسيسية للدستور من اعداد مشروع الدستور الذي اشهد انهم بذلوا كثير من الجهد من اجل اعداده رغم اختلافي معهم في نقاط كثيرة فانني لم اهتم الا بالنتج النهائي الذي اعتدته هذه الجمعية و قرأت الدستور جيدا و حضرت كثير من جلسات الحوار مع من يفكرون من الجانبين سواء من يقول نعم ام من يقول لا و خلصت الي ان هذا الدستور ليس كارثي كما صوره البعض و ليس هو امل مصر كما صوره البعض الاخر و قررت انني سأرفض هذا الدستور لنقاط محددة و ليس كما يرفضه البعض لرفضه الاخوان و رغبته في اسقاطهم و اسقاط الرئيس المرسي الذي يظل اول رئيس مدنس منتخب لمصر على مر تاريخها شئنا ام ابينا و رغم اختلافتنا معه على ادارته للبلاد في المرحلة الحالية و كانت اسباب رفض للدستور تتلخص في ان الدستور لم يوضح اذا كان الانظام الاقتصادي المصري سيسير على النظام الاشتراكي ام الرأسمالي و ان كان مرتمي في احضان الرأسمالية و كذلك لماذا يعين الرئيس رؤساء الجهات الرقابية كيف يراقب عليه من ولائه له و ايضا كنت اتمنى ان يكون هناط نائب لرئيس الجمهورية رغم ان رئيس الوزراء هو من يحل محل الرئيس
و كان من احلامي بعد الثورة ان يكون عندنا دستور اول اهتمامته العدالة الاجتماعية و المساوة بين الناس جميعا دستور يهتم بالفقراء في المقام الاول الذين لا يفرق معهم دستور و لا سياسة و لا اي شيئ سوا لقمة العيش و اسباب اخرى جعلتني اقول "لا للدستور"
و لكن هذا لا يمنع اني ستاقبل النتيجة التي تعبر عن ارادة شعب مصر مهما كانت طالما اني تأكد انها اقرب نتيجة لارادة الشعب فلا يوجد استفتاء في العالم لا يشيوبه بعض من المخالفات مع اختلاف حجم هذه الانتهاكانت من دولة لاخرى
في النهاية ارجو الا يصوت احد بلا دو ان يقرأ الدستور و يقتنع بلا و لا ان يصوت احد بنعم تحت شعار السمع و الطاعة و نعم من اجل الاستقرار او نعم من اجل الشريعة الاسلامية البرئية من كل هذه الشعارات
و ان كان عندي نصيحة صغيرة جدا ان كنت محتار بين نعم و لا فالخطأ في لا افضل و تحمل مسئولية لا اقل من نعم
ليوفق الله شعب مصر الي ما فيه الخير و الى ما يحب و يرضى



الأحد، ٩ ديسمبر ٢٠١٢

ماذا بعد الغاءالاعلان الدستوري للرئيس ؟؟


قلنا تحصين قرارات الرئيس اتلغى تحسين قرارات .. قلنا تحصين مجلس الشورى اتلغى تحصين مجلس الشورى .. قلنا تحصين التأسيسية اتلغى تحصين التأسيسية .. قلنا المادة السادسة الي بتعطي للرئيس الحق في اي اجراءات بدافع الحفظ على البلد و الثورى اتلغت المادة السادسة ... اثار الاعلان الدستوري الباقية هي ان النائب العام فترة واحدة لا تجدد يعني حتى قرار تعيين لنائب العام الجديد ممكن يطعن عليه
اما بخصوص الاستفتاء فدة يعتبر دستور لان ميعاده نص عليه في الاعلان الدستوري الذي سبق و ان وافق عليه الشعب فلا يجوز تعديله الا باستفتاء اخر
طيب الحل اية ؟؟ الحل انك تنزل الشارع توعي الناس ب ( لا ) و تفهم الناس لية بنقول لا مش نكاية في الاخوان و لا حاجة و بعد كدة برضه الامر في ايدك تنزل توعي الناس ينتخبوا مين في التأسيسية الجديدة .. لازم نشتغل في الشارع على ارض الواقع مينفعش نفضل نتكلم و نعدد و منزلش نشتغل على الناس في الشارع و مينفعش نقضيها اعتصامات و تظاهرات لان الناس حتكرهنا لانهم بيقولوا وقف حال البلد و احنا غلابة عايزين نمشي حالنا و بعدين لية كل ما نوصل للصندوق نخاف و نتراجع .


الأحد، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٢

محدش يقولي

محدش يقولي ان مرسي هو الي وصلنا اننا نشوف الاشكال الزبالة زي مرتضى منصور و بكري و ابو حامد في الجمعية العمومية للقضاة لان القضاة كانوا يقدروا يعقدوا الجمعية العمومية بتاعتهم بدون هذه الوجه و كانت حتبقى جمعية عمومية ناجحة برضه
ومحدش يقولي مرسي الي وصلنا ان البرادعي و حمدين بحطوا ايدهم في ايد عمرو موسى لان برضه كان ممكن يعملوا مؤتمر صحفي و مسيرة من غير الفلول
و لا مرسي الي وصلنا ان البرادعي يطالب امريكا و الاتحاد الاوربي يصدوا بيانات اعتراض على الاعلان الدستوري ان كان ممكن يرفض بكل طرق الرفض من غير ما يطالب امريكا بكدة و محدش يقولي ان مرسي هو السبب في حرق مقرات الاخوان و ترويع الامنين في منازلهم الي ساكنين في نفس العمارات الي تقع بها مقرات الاخوان 


الجمعة، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٢

الإعلان الدستوري

اؤيد اغلب قرارات الرئيس محمد مرسي اليوم و التي جاءت في الإعلان الدستوري الذي اصدره اليوم من اقالة النائب العام الذي كان خط الدفاع الاخير لنظام مبارك كما اؤيد إعادة محاكمة قتلة الثوار و اؤيد ايضا منح المصابين مرتب دائم مثل أسر الشهداء .
اماعن تحصين التأسيسية و مجلس الشورى فارفض القرار خاصة بالنسبة للتأسيسية التي تؤسس لدستور سيبنى عليه مستقبل مصر و ان كان بعض المنسحبين قد طلبوا مد اجل فترة عمل الجمعية و هذا ما فغله الرئيس اليوم و ان كنا من الرافضين للدستور فهناك استفتاء شعبي علينا العمل على توعية الشعب لتعليمه كلمة لا .. على رأي منير " مين الي مايعرفش غير كلمة نعم "  اما مجلس الشورى فمن الممكن القول انه منتخب من ملايين من المصريين رغم اني ليس واحد من هؤلاء .
اما عن تحصين قرارات الرئيس مرسي ضد الطعن فهذا مرفوض شكلا و موضوعا و لكن هذه حالة استثنائية تنتهي بانتخاب مجلس شعب و وضع دستور للبلاد و ايضا القرار بتحصين قرارات الرئيس له وجه جيد حماية لاقالة النائب و اعادة المحكمات من قضاء لم يطهر بعد 



الجمعة، ١٢ أكتوبر ٢٠١٢

المعارضة في بلادنا


المعارضة الحقيقية هي ان اشيد بقرار الجهة الحاكمة متى كان قرار لمصلحة الشعب و البلاد و ان انتقد قرارات الجهة الحاكمة كتى رأيت انها تضر بمصلحة الوطن و الشعب و لكن ايضا انتقاد سياسي باحترام و بدون سب و اساءة
اما في مصر فمعارضة هي ان اسب الحاكم مهما فعل و اظل معارض حتى لو فعل ما لم يفعله غيره ان اخذ قرار لمصلحة البلد يجب تسفيه القرار و تصغيره وان اخذ قرار لا يتفق مع الرؤية العامة فهو خائن و عميل
طبعا هذا بخلاف الازدواجية الرهيبة التي اصبحت عند المصريين ان فعل احد ممن يؤيده شيئا فهو عظيم و ان فعل نفس شيئا شخص يعارضه فهو خائن و غير وطني و لا يستحق الحياة
لن تتحرك مصر خطو للامام الا اذا تعلم الجميع معني المعارضة الحقيقة و اختفت الازدواجية