الجمعة، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٢

الإعلان الدستوري

اؤيد اغلب قرارات الرئيس محمد مرسي اليوم و التي جاءت في الإعلان الدستوري الذي اصدره اليوم من اقالة النائب العام الذي كان خط الدفاع الاخير لنظام مبارك كما اؤيد إعادة محاكمة قتلة الثوار و اؤيد ايضا منح المصابين مرتب دائم مثل أسر الشهداء .
اماعن تحصين التأسيسية و مجلس الشورى فارفض القرار خاصة بالنسبة للتأسيسية التي تؤسس لدستور سيبنى عليه مستقبل مصر و ان كان بعض المنسحبين قد طلبوا مد اجل فترة عمل الجمعية و هذا ما فغله الرئيس اليوم و ان كنا من الرافضين للدستور فهناك استفتاء شعبي علينا العمل على توعية الشعب لتعليمه كلمة لا .. على رأي منير " مين الي مايعرفش غير كلمة نعم "  اما مجلس الشورى فمن الممكن القول انه منتخب من ملايين من المصريين رغم اني ليس واحد من هؤلاء .
اما عن تحصين قرارات الرئيس مرسي ضد الطعن فهذا مرفوض شكلا و موضوعا و لكن هذه حالة استثنائية تنتهي بانتخاب مجلس شعب و وضع دستور للبلاد و ايضا القرار بتحصين قرارات الرئيس له وجه جيد حماية لاقالة النائب و اعادة المحكمات من قضاء لم يطهر بعد 



الجمعة، ١٢ أكتوبر ٢٠١٢

المعارضة في بلادنا


المعارضة الحقيقية هي ان اشيد بقرار الجهة الحاكمة متى كان قرار لمصلحة الشعب و البلاد و ان انتقد قرارات الجهة الحاكمة كتى رأيت انها تضر بمصلحة الوطن و الشعب و لكن ايضا انتقاد سياسي باحترام و بدون سب و اساءة
اما في مصر فمعارضة هي ان اسب الحاكم مهما فعل و اظل معارض حتى لو فعل ما لم يفعله غيره ان اخذ قرار لمصلحة البلد يجب تسفيه القرار و تصغيره وان اخذ قرار لا يتفق مع الرؤية العامة فهو خائن و عميل
طبعا هذا بخلاف الازدواجية الرهيبة التي اصبحت عند المصريين ان فعل احد ممن يؤيده شيئا فهو عظيم و ان فعل نفس شيئا شخص يعارضه فهو خائن و غير وطني و لا يستحق الحياة
لن تتحرك مصر خطو للامام الا اذا تعلم الجميع معني المعارضة الحقيقة و اختفت الازدواجية


الخميس، ٢٨ يونيو ٢٠١٢

لعبة العسكر

لطالما طالعنا المجلس العسكري ليؤكد انه سيسلم السلطة ارئيس منتخب من الشعب و انه سيعود لثكناته و في البداية كان الجميع سعيد بهذا و سعيد ان الجيش المصري سيكون اول جيش يسلم مقاليد الحكم بعد تسلمها
و لكن هذا الكلا لم يدم كثيرا فسرعان ما ظهر العسكر على حقيقتهم و اصبح الجميع ان العسكري سيلم السلطة الي رئيس تابع له اي ان الرئيس القادم العضو العشرين في المجلس العسكري و اقتربت انتخابات الاعادة ليتاكد الجميع ان شفيق هو مرشح العسكر و انه هو الرئيس الذي اراده العسطر من البداية ليتسلم السلطة
و لكن الشعب المصري كان يقظ لهذا المخطط و وقف ليدافع عن ثورته و اتفق على اختيار محمد مرسي رغم كل الخلافات السيسية مع الاخوان . و جعل الله كيدهم في نحرهم بانجعل مرشحهم امام مرشح جماعة الاخوان المسلمين القوة الاكثر تنظيميا في العملية الانتخابية و ما ان اتضحت معالم النتيجة حتى اعلنعا الاخوان للعالم قبل ان يحدث بها اي تلاعب.
و لكن العسكر كان على اتم استعداد بخطة بديلة فترك الشعب يؤدي بمرشحه الذي انتخبه و سحب منه كل صلاحياته و اختصاصاته باعلان دستوري مكمل صدر في وقت حرح للغاية قبل بدء الفرز في جولة الاعادة بساعات قليلة و هذا بالطبع بجوار قانون الضبطية القضتئية الذي اصدره وزير عدل المجلس العسكري ليكبل العسكر الرئيس القادم و يعيدزا سيناريو عصام شرف الذي بارادة شعبية كاملة من الميدان و لكن من دون اي صلاحيات فسرعان ما سقط من نظر الشعب الذي خرج من جديد ليسقطه و هذا ما يريده العسكر ان يتكرر مع الرئيس محمد مرسي و هذا بالاضافة ايضا الي حل البرلمان ليستعيد العسكر السلطة التشريعية و بهذا يكون العسكر معه اغلب صلاحيات السلطة التنفيذية و لاالسلطة التشريعية و حق الضبط القضائي لتكون مصر امام انقلاب عسكري كامل الاركان .
ليس امامنا ان نتحد امام هذا الانقلاب و نكمل الثورة فلننسى جميع خلافاتنا الماضية و لا نتذكر سوا خلاف واحد هو خلافنا مع العسكر حتى يسقط حكم العسكر

لا للاعلان الدستوري المكمل 


الاثنين، ١٨ يونيو ٢٠١٢

ما بين مرسي و شفيق .. الثورة تنتصر


جاءت نتيجة جولة الاعادة صادمة ليس لي وحدي و انما الي اغلب الشارع المصري فلم يكن احد يتوقع ان هذين التيارين من سيصلوا الي الاعادة
كتير من الناس بما فيهم انا احتار بين ها و داك و بين المقاطعة
البعض قرر دعم الفريق أحمد شفيق خوفا الاخوان اكبر فصائل الاسلام السياسي و لكن من وجهة نظري هذا الخوف كان مبالغ فيه جدا و جاء نتيحة الفزاعات الي نشرها نظام المجرم مبارك و عصابته ليخيفوا الناس من الاخوان و لكي يبقوا في الحكم بداعي نحن او الاخوان ؟؟ هؤلاء قرروا دعم شفيق ليس حبا فيه و انما نكاية في الاخوان و هناك كثيرين دعما القريق احمد شفيق لقناعتهم به بل و ايضا حب البعض منهم لنظام مبارك
اما البعض الاخر فقرر مساندة الدكتور محمد مرسي و هؤلاء ايضا اكثر من تيار منهم من هو مؤمن بالاسلامي و منهم من سانده عندا في نظام مبارك و هذا هو السواد الاعظم من مؤيدي دكتور مرسي  .
و ظهر تيار ثالث كما اسماه انصاره قرر مقاطعة اللعبة برمتها لانه وجد ان اللهبة لا تمثله
اما انا فقد كنت من التيار الثالث و قررت المقاطعة حتى جاء حكم حل مجلس الشعب فقررت ان اعيد النظر فيما اتخدت من قرار بشان الاعادة و اخدت افكر حتى و انا في طريقي لمقري الانتخابي حتى تذكرت كلمة كنت اقولها في الجولة الاولى و لا اعمل كيف نسيتها  : " نحن هذه المرة لا نختار الافضل با ان الاوان لكي تحكم الثورة " فحتى و ان كان الاخوان اسوء فصبل في الثورة و لكنهم منها فقررت دعم دكتور محمد مرسي و ضميري في منتهى الراحة .

رحم الله الشهداء الذين ضحوا بارواحهم ليعطونا حق الاختيار







الأربعاء، ٢ مايو ٢٠١٢

لماذا عبد المنعم ابو الفتوح ؟؟




حينما بدأت تظهر اسامي المرشحين لانتخابات الرئاسة و اختفى منهم اسم الدكتور البرادعي اخذت افكر من انتخب و في صف من اكون
كان الامر صعب و قررت ان ابدء بنظام الاستبعاد فاستعبد من ترشحه و لا يعرفهم احد و من بعدهم استبعد مرشحي فلول النظام السابق و بعدهم مرشحين اختلف معهم فكرا و لا يموثلوا ما اؤمن به من افكار
حتر بقى امامي مرشي الثورة استبعد اصحاب الفرص الاقل لاقف امام اثني م المناضلين الثوريين الوطنيين و هم د. عبد المنعم ابو الفتوح و الاستاذ حمدين صباحي
بدأت اتابع الاثنين حتى استقر راي على من هم قادر على توحدي مصر كلها خلفه قادر على صنع استفاف غير مسبوق في تاريخ الامة
اخترت عبد المنعم ابو الفتوح الرجل الاسلامي الوسطي المعتدل رغم قناعته و فهمه للليبرالية و الرجل الاشتراكي المؤمن باليسارية
و تطوعت في حملة الرجل و بمجرد دخولي الحملة وجدت التحام بين كل فضائل الامة وجدت اسلامي يعمل مع ليبرالي و رائيت علماني يعمل مع سلفي رائيت فتاة دون حجاب تعمل مع منتقبة المفاجأة رأيت مسيحي يعمل في الحملة بحماس رائع
ثم جاء مؤتمر المرشح عبد المنعم ابو الفتوح في الاسكندرية لاجد نفس حالة الاصتقاق الوطني بين مثقفين و مشاهير المجتمع فرأيت وائل غنين الليبرالي و رأيت نادر بكار السلفي و نادر السيد لاعب الكرة و رباب المهدي علمانية و احد رجال الكنيسة و حمزة نمرة المطرب
اصبحت على يقين ان هذا الرجل هو من يستطيع ان يصنع مصر القوية مصر التي يحلم بها الجميع ليكن الجميع

 " ايد واحدة " كما كان يحب هو ان يهتف دائما


من هنا جاء تمسكي بهذا الوطني المخلص ادعوا الله ان يوفقه








الأربعاء، ١١ أبريل ٢٠١٢

نائب المخلوع


الساعات الأخيرة قبل اغلاق باب الترشح لانتخابا الرئاسة فقبلها بثلاث ايام اعلن عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع نيته عدم خوض انتخابات الرئاسة قبل ان يعود بعد اربع و عشرين ساعة و يتراجع عن قراره اب قبل اغلاق باب الترشح ب ثماني و اربعين ساعة معللا بذلك الضغط الشعبي لمطالبته بالترشح في مظاهرات قيل انها كانت حاشدة دعي اليها يوم الجمعة عقب صلاة الجمعة .
في حقيقة الأمر هذه المظاهرات التي كان يقدر عددها على اقصى تقدير بمائتين شخص يقودها مجموعة من رجال مبارك على رأسهم توفيق عكاشة بطبيعة الحال الامر بعيد كل البعد عن المظاهرات فيبدو انها لعبة اعدت جيد لعمل شو اعلامي قبل ترشح نائب المخلوع الذي استطاع في خلال يومين جمع اكثر من 125 الف توكيل من المؤيدين و لما العجب فالجميع يعلم ان هذه التوكيلات تمت بأوامر لرجال القوات المسلحة لجعل اسرهم يقومون بتوكيل نائب مبارك المخلوع . و ها هو نائب الرئيس المخلوع الذي كان اول من لجأ الي مبارك لاخماد الثورة يصل الي اللجنة العليا للانتخابات لتقديم اوراق ترشحه قبل غلق الباب بعشرين دقيقة فقط و يصل سليمان وسط حراسة مشددة من قوات الشرطة العسكرية و الامن المركزي و الحرس الجمهوري تحت قيادة قاتل الثوار حمدي بدين الذي قال انه تواجد لتأمين مقر الجنة فقط فيبدو ان تأمين مقر اللجنة لم يكن على الخريطة قبل اسابيع حينما بدأت اللجنة عملها و لم يضع تأمين اللجنة على الخريطة الا بوجود السيد اللواء عمر سليمان . و وسط جماهير غفيرة يدخل عمر سليمان و تعالى الهتاف له على انه منقذ البلاد من الفوضى و انه امل المصريين الوحيد في العودة الي المسار الصحيح .
 مما لا شك فيه ان السبب الرئيس فيما وصلنا اليه هو جماعة الاخوان المسلمين التي بحثت فقط عن مصلحتها و اهتمت الوصول للكراسي حتى و لو بالصفقات مع المجلس العسكري  و باعت الثورة و الثوار و خانت دماء الشهداء و ها هي الجماعة تعلن الدفع  بالمهندس خيرت الشاطر بعد ان كانت قد وعدت قبل عام مضى بانها لن تتقدم بمرشح للرئاسة و اكدت على هذا الوعد مرار و تكرار .
البعض يعتقد انه المخطط اكبر من ذلك فهم يردون ان يهمونا انهم يساندون عمر سليمان لينصب التركيز كله عليه في انهم يساندون اخر في الخفاء و حينما يفز يقول الجميع انه ارحم حال من عمر سليمان .
كل هذا اثار حفيظة الثوار الحقيقين الذين رءوا بأم اعينهم الثورة تختطف و النظام يعود بجلاده عمر سليمان و كأن ثورة لم تقم و لا شهداء قد قتلوا فالكل اصبح يطالب بالعودة الي ميدان التحرير و الميادين لاستكمال الثورة المجيدة و لإسقاط نظام مبارك المستبد و ابعاد رموزه الي المكان الذين يستحقونه و هو حبال المشانق . لا أحد يعلم لماذا يخططون و لكن المؤكد ان العسكر يخططون لنا شيئ سيكون صعب التخلص منه .. لذا علينا العودة الي الميادين جديد لاستكمال ثورتنا و لتحقيق أهداف الثورة مهما كلفنا الأمر .
                                                 

الثلاثاء، ٣ أبريل ٢٠١٢

الشاطر خيرت

منذ ان سقط مبارك و تسلم الجيش ادارة شئون البلاد اعلنت جماعة الاخوان المسلمين انها لا تنتوي الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة و انها ستكتفي بدعم أحد المرشحين معللة بذلك عدم رغبتها في تحمل ادارة البلاد بعد هذه الظروف الصعبة التي تمر بها مصر و تأكيد على عدم نية الجماعة الانفراد بمقاليد الحكم كما اعلنت الجماعة في الوقت ذاته انها ستنافس فقط على 45% من مقاعد مجلس الشعب و نال هذا رضى جميع طوائف الشعب مفضلين ان يكون الحكم مشاركة بين كافة القوى السياسية و عدم استئثار حزب او تيار بالحكم .
و لكن عادت الجماعة الاخوان المسلمين هذه المرة مع الذراع السياسي للجماعة لتتراجع عن وعدها بالا تنافس الا على 45% من مقاعد البرلمان لتنافس على كافة المقاعد سواء في الفردي او القائمة مما اثار غضب القوى الثورة و الشارع المصري عامة و عللت الجماعة موقفها بانها لا تريد ترك المقاعد للفلول حيث انهم الاكثر جاهزية بعد الجماعة و مؤكدين ان الجماعة لن تنفرد بالقرار و انما سيكون شورى بين جميع القوى السياسة و في اول موقف ثبت كذب الجماعة فكل القوى السياسية طالبت بسحب الثقة من حكومة الجنزوري الا ان الاخوان المسلمين رفضوا و اعلنوا ان الاعلان الدستوري لا يعطيهم الصلاحية فعل ذلك و استمر عناد الجماعة مع القوى السياسية و الثورية فترة قبل ان ترى الجماعة ضرورة اسقاط حكومة الجنزوري بالفعل و لكن المجلس العسكري يؤكد للجماعة انه لا يحق لها سحب الثقة من الحكومة حتى و لو باغلبية البرلمان و ليبدأ ما قيل انه صراع بين الجماعة و المجلس العسكري قالت اثنائه الجماعة ان المجلس العسكري قد هدد بحل البرلمان .
و في هذا التوقيت تخرج الجماعة تعلن عن تراجعها باغلبية مجلس شورى الجماعة عن قرار عدم الدفع بمرشح لانتخابات الرئاسة و تعلن الدفع بالمهندس خيرت الشاطر مؤكدة ان هذه الخطوة جاءت للرد على العسكري الذي هدد بحل البرلمان . و تثير هذه الخطوة استياء كافة القوى السياسية و الثورية و الشارع المصري بشكل عام فاصبح مؤكد لدى الجميع رغبة الجماعة في الاستحواذ على كل شيئ مجلس الشعب و مجلس الشورى و اللجنة التاسيسية لوضع الدستور و ايضا كرسي الرئاسة
و في يوم واحد يجمع الشاطر اكثر من 300 تأيد من البرلمان بمجلسي من حزبي الحرية و العدالة الذراع السياسي للجماعة و حزب النور السلفي .
و اخد الجميع يقرأ و يحل الموقف البعض ان الامر لا يخرج عن كونه صفقة بين العسكر و الاخوان بالتظاهر بوجود خلاف مما يدفع الاخوان الدفع بمرشح رئاسي و البعض الاخر يؤكد انخفاض اسهم الشاطر و تراجع حظوظه في الفوز مرجعا ذلك للتدني الشديد لشعبية الاخوان المسلمين و بعض اخر يرى ان الجماعة قادرة على دعم الشاطر للفوز و لكن الجميع على يقين ان جماعة الاخوان المسلمين تسعى للسيطرة على كافة كراسي الحكم و لا تنوي ترك اي شيئ لباقي القوى السياسية .