السبت، ٢٤ مايو ٢٠١٤

خيارات الثورة في انتخابات الرئاسة 2014

في الأغلب في كل إنتخابات تجرى في العالم فأن الجميع تحتار بين المرشحين و يسعى لدراسة برامجهم الانتخابية و وعودهم الرئاسية و لكن هذا يكون في الظروف العادية و لكن في مصر يختلف الوضع تمام حيث ان اول فرصة للانتخاب و الاختيار جاءت بعد ثورة شعبية هائلة لذلك فاننا من المفترض و قبل بحث برامج المرحشين فرزهم و اخراج من هو محسوب على النظام السابق الذي اجرم في حق المصريين من دائرة البحث و الاختيار تمام مثلما فعلت انا - و اعوذ بالله من قولة انا - في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2012 و كان صوتي لمن رائيته الأفضل من وجهة نظرية غير نادم على هذا الصوت
و لعل الأمر مختلف هذه المرة حيث إننا أمام إثنين من المرشحين فقط أحدهم ثوري و يمتلك برنامج قوي يلتف حوله شباب الثورة و هو المرشح حمدين صباحي و الأخر من العسكر و النظام السابق و إيضا لم يقدم برنامج أو حتى روئيا واضحة عن المستقبل في عهده 
و بالطبع المرشح عبد الفتاح السيسي الذي كان قد وعد من قبل بعد الترشح
 لذلك اسمحو لي في مقالي هذا أن أستبعد المرشح الثاني هذا من خياراتي
لو بذلك نكون أمام خيارات قليلة أولى التصويت لمرشح محسوب على الثورة حمدين صباحي أو المقاطعة أو إبطال الصوت و كلها خيارات ثورية  و مجموعها يصب في مصلحة الثورة 
فالمقاطعة او ابطال الصوت كلاهما واحد و كلاهما يدل على رفض الواقع و رفضت انتخابات محسومة قبل ان تبدأ و إن كنت أفضل إبطال الصوت لتفويت الفرصة على من ينتوي التزوير أن يزور صوتك .
و لكن المشكلة أن المقاطعة و الإبطال تزيد من نسبة السيسي الذي أن زادت نسبة عن المألوف سوف يستبد بحكم البلاد و يفعل بها ما يشاء و يفعل بالثوار و المعارضة المدنية ما يحلو له للانتقام منه بحجة اننا ليس موجودين و ليس لنا وزن و اننا قلة قليلة مندسة على وطن اختاره بالكامل 
أما الاختيار الثاني بدعم صباحي لإدعونا لا نكذب على أنفسنا و نقول انه يستطيع الفوز فالأمر محسوم سلفا حتى دون تزوير فالمرشح الأخر يروج له منذ أشهر على انه حامي حمى البلاد المنقذ الجبار و لكن هذا الاختيار سيؤدي فقط ان لم يتم تزوير النسب الي اثبات اننا موجودين و انا المعارضة المدنية لها وزن على ارض الواقع و مؤثرة لن تسمح لأحد أن يستبد بحكم البلاد و ستظل تقف امام كل ظالم حتى تحقق أهداف الثورة و تقتص لدماء الشهداء و تخرج كافة الثوار و معتقلي الرأي من السجون 
أما ان تم تزوير الأنتخابات فأن مجرد المشاركة ستفضح للعالم هذا التزوير و التلاعب في النسب لكي يحصل مرشح الدولة والمدعوم 
من كافة مؤسساتها على أعلى نسب 
لذلك أنا قررت أن أدعم حمدين صباحي المرشح المحسوب على الثورة 
صوتي لحمدين صباحي


الخميس، ٢٤ أبريل ٢٠١٤

العسكر و الإخوان واجهان لعملة واحدة

 .اعتقد ان العسكر و الاخوان وجهان لعملة واحدة بكل ما تعني الكلمة من معنى انهم متطابقان في كل شيئ تقريبا. 
فالعسكر بعد ثورة يناير حينما تولوا الحكم اكدوا مرارا و تكرا انهم جاءوا لينقذوا مصر و شعب مصر و انهم هم من حموا الثورة و  سوف يكونوا امناء عليها و اعادوا هذا بعد ثورة 30/ 6 حيث اكد المشير عبد الفتاح السيسي انه لن يسمح ان يكتب التاريخ ان جيش مصر تحرك من أجل مصالح شخصية و لن يترشح هو او غيره من العسكريين لانتخابات الرئاسة ثم ترشح بحجة تلبية للمطالب الشعبية و الحفاظ على الوطن و الحرب على الإرهاب
أما الاخوان فقد اكدوا مرارا و تكرارا ايضا انهم لن يترشحوا لانتخابات الرئاسة و انها مشاركة لا مغالبة ثم فجئنا بهم ترشحوا للانتخابات الرئاسية بداعي حماية الثورة من الفلول و العسكر و انهم هم من حموا الثورة و الميادين و يحق لهم ان يحكموا لتحقيق اهداف الثورة , و انهم على استعداد لاشراك كافة القوى و التيارات الثورية معهم في الحكم حتى يكون القرار نابع من ابناء الثورة و هو ما ادعاه العسكر ايضا و جاءت اليات الاثنين لتنفيذ ذلك متطابقة من خلال الدعوى لحوار وطني ادعوا انه شامل و ليس مصادفة ان تجد انه لا فرق بين حوار وطني العسكر و حوار وطني الإخوان الا من هو على رأس الحوار سواء كان طنطاوي او مرسي
و لكن سرعان ما انفرد كل منهم بالسلطة تمام و تعامل و كأنه يحكم وطن وحده و انفردوا في اصدار القوانين و الاعلانات الدستورية و تصحين ما يصدروا من قرارا ليس هذا فقط بل و بمجرد مرور بعض الزمن بدء كل منهم بتباع سياسة تخوين الأخر و كان لكل منهم مبرره في تخوين الاخر فالعسكر ادعوا ان يعارضهم خاين للوطن و عميل و مأجور و ممول من الخارج لاسقاط الوطن و قواته المسلحة التي هي درعه و سيفه , إما الاخوان فكان لهم مدرستهم الخاصة في سياسة تخوين الأخر فادعوا ان كل من عارضهم كافر خارج عن الاسلام و يريد اسقاط الاسلام لا فقط اسقاط مصر و جعل مصر علمانية و ممول من اعداء الاسلام بالخارج لاسقاط السلام في شخص مرسي . 
و لم يتوقف الامر عند كل منهم على ذلك بل وصل للتعدى على الاخر و تكميم الافواه و مصادرة الحريات و القتل اذا لزم الأمر فالعسكر ارتجبوا ابشع الجرائم من قتل و سحل شباب الثورة و القاء جثث الشباب المصري في القمامة و كانت جرائم ترتكب في وضح النهار على مرئ و مسمع من الجميع اما الاخوان فاحقاقا للحق رغم انهم ارتكبوا جرائم عدة في حق معرضيهم الا ان جرائمهم لم تصل لمرتبة جرائم العسكر و لكن ذلك لم يكن بأرادتهم فالشرطة خانت الرئيس و جماعته و رفضت التصدي للمتظاهرين المناهضين لحكم الاخوان و لكن الاخوان كانوا جاهزين بملشياتهم الخاصة يوم موقعة الاتحادية و المقطم و غيرهم فقتلوا و عذبوا و سحلوا متظاهرين مصريين معارضين لهم و كان الفريقان سواء المجلس العسكري او الاخوان المسلمين لديهم نفس الحجج لنفي التهم عنهم فان الفيديوهات ملفقة و ان هذا غير حقيقي بالمرة و لكن المجلس العسكري كان يدعى ان هذا لاسقاط جيش مصر الذي حمى الثورة و الثوار في يناير اما الاخوان المسلمين اعلنوا ان هناك مأجورين و ممولين اندسوا وسط المتظهرين و الامن ليفسدوا الحال في مصر لاسقاط حكم الرئيس مرسي الذي كانوا يدعوا انه حكم الثورة على حد قولهم و العودة بالفلول مرة اخرى للحكم .

ايضا كلاهما سواء حكم العسكر او الاخوان لا يهمهم حال المواطن البسيط و لا يفرق معهم كام من مواطن لا يملك قوته يومه بدليل ان ليس لاي مشكلة عند الاثنان حل سوا رفع الاسعار و كل ما يهمهم سواء العسكر او الجماعة هو استقرار الاوضاع حتى و لو بشكل زائف فقط يهمهم الهدوء حتى لا يفضح امرهم و تمكين اتباعهم من كل مفاصل الدولة ففي عهد الاخوان كان اغلب المحافظين و مناصب الدولة العليا من المنتمين لجماعة الاخوان و هو الاحال نفسه مع العسكر تجد اغلب المحافظين و اغلب مناصب الدولة في يد لواءات قوات مسلحة سابقين .

و الدليل على ذلك ان القوات المسلحة خرجت علينا بين ليلة و ضحاها ليعلنوا عن تصنيع اول جهاز مصري لعلاج فيروس سي و مرض الإيدز اللذان عجز العالم عن علاجهما و انهم مستعدين لعلاج كافة المصريين المصابيين بالمرضين ليحلم المرضى و البسطاء بالعلاج و يضعوا امالهم على هذا الانجاز  الذي اتصدم المصريين عندما علموا بان الجهاز كذبة و متاجرة بامراضهم و احوالهم و ترويج للجيش و هو ما فعله الاخوان ايضا ليظهروا انفسهم اصحاب ثورة التقدم التكنولوجي في مصر عندما خرجوا علينا مهللين فرحين بتصنيع اول تابلت مصري 100 % قبل ان ينفضح الأمر أن كافة مكونات هذا الجهاز مستوردة من الخارج و ما الامر الا تجميع مكونات قادمة من الجارج.
باختصار لا فرق بين فاشية بسم الوطن و الوطنية و فاشية بسم الدين لا فرق بين من يتجار بحب الشعب لوطنه و من يتجار بحب الشعب للدين كلاهما لا يتخذ الوطن و الدين الا سلم ليصل لكرسي الحكم و ينفرد بيه و يتمكن منه تمام حتى و ان كان على حساب الشعب و هؤلاء على استعداد 
لعمل اي شيئ للحافظ على الكرسي .



الثلاثاء، ١٣ أغسطس ٢٠١٣

الفرق بين الفترة الانتقالية الاولى و الثانية

العامل الرئيسي المشترك بين الفترتين الانتقاليتين هو القوات المسلحة مع الاختلاف في الفترتين ..
هناك فرق بين من جاءت له الفرصة فلم يستغلها و من جاءت له فرصة فاحسن استغلالها ، هذا هو الفرق بين المجلس العسكري السابق برئاسة حسين طنطاوي و بين المجلس العسكري الحالي بقيادة الفريق اول عبد الفتاح السيسي فالاول جاءت له فرصة بعد ان كلفه مبارك بادارة شئون البلاد و لكنه لم يستغلها بل دخل في عداء مع الجميع و سفك دماء المصريين و الثاني اتيحت له فرصة بسيطة استغلها و كسب حب الملايين.
في الفترة الانتقالية الاولى تدخل العسكر في السياسة بل و جاء الي الحكم بتوفيض من المخلوع الذي ثار عليه الشعب و الذي ما كان من المفترض ان يفرض علينا حاكم بعد خلعه اما في الفترة الانتقالية الثانية الشعب هو من طالب القوات المسلحة بالتدخل في الشأن السسياسي و القوات المسلحة هي من رفضت الحكم و سلمته الي الرئس المدني المؤقت رئيس المحكمة الدستورية العليا .
في الفترة الانتقالية الاولى كان العسكر محسوب على النظام القديم بل كان جزء لا ستجزء من النظام القديم و دليل انه لم يحاول محاكمة نظام مبارك الفاسد على جرائمه لانه بالطبع شريك في هذه الجرائم اما في الفترة الانتقالي فالمجلس العسكري لم ينتمى للنظام الذي وقف مع الشعب محققا لارادته في عزله يومت و لم يعوق محاكمة احدهم .
في الفترة الانتقالية الاولى العسكر كان علاقته سيئه باغلاب الفصائل السياسية و كثيرا من المصريين اما في الفترة الثانية كثيرا من شعب مصر هتف للمجلس العسكري و ليس ضده كما في الفترة الاولى
و بعيدا عن العسكر فالاختلاف واضح بين الفتريتين الانتقليتين ..
في الفترة الاولى كان المجلس العسكري لا يسمع لراي اي فصيل سياسي و ان سمع فلا ينفذ على ارض الواقع الا ما يراه هو فقط انا في الفترة الانتقالية الثانية قالرئيس عدلي منصور رحب بالاستماع كل الفصائل التي تريد الحوار و لبى العديد من المطالب
في الفترة الانتقالية الاولى تصدر المشهد كثيرا رجال محسوبين على النظام القديم او رجال انتهى عهدهم من زمن اما في الفترة الانتقالية هذه نرى في المشهد السياسي العديد من الرجال من التيار الثوري على رائسهم الدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية "ضمير الثور" و غيره من رجال اصحاب الفكر الثوري
 في الفترة الانتقالية الاولى صدر اعلان دستوري دستوري مطول بلا اي دعي و كان من خلال استفتاء قسم شعب مصر و على الرغم من ذلك لم يشمل على خارطة واضحة للطريق و لم يحدد تواريخ و مدد ثابتة و محدد لكل اجراء في خارطة الطريق على العكس من الاعلان الدستور الصادر من المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية في الفترة الانتقالية الثانية و الذي اتفق اغلب القوى السياسية على انه جيد الي حد كبير رغم الخلاف البسيط في قليل من مواده و الذي حدد مواعيد كل خطوة من خارطة المستقبل المعلنة .
اما عن رد فعل انصار كل من الرئيسين المخلوع و المعزول ففي المرحلة الاولى لم نرى انصار للرئيس المخلوع و لم نرى لم اي فاعليت في الشوارع الا قليل اما انصار المعزول فعتصموا في امكان عدة في القاهرة و شلوا حركة المرور و هددوا بالارهاب في سيناء و اعتبروا شعب مصر عدو لهم.
اما عن عيوب المرحلتين الانتقاليتين ..
فالعيب في المرحلة الاولى واضح للجميع و هو ادارة البلاد في هذا الوقت اي المجلس العسكري الذي ادارها لمصلحته لكي يخرج خروج امن و ابرم صفقة بينه و بين الاخوان الذين خانوا الثورة من اجل الوصول للحكم و اتفق مع الاخوان ان يسلمهم الحكم في مقابل الخروج الامن للمجلس العسكري .. اما في الفترة الانتقالية الثانية فالعيب الاخطر في هذه المرحلة هو محاولة قفز رجال مبارك و نظامه على الموجة الثورية لتصدر المشهد اعتقادا منهم ان الثورة على حكم الاخوان الفاشل تعني عودتهم للحكم و من عيوب هذه المرحلة ايضا ان الاخوان اعتبروا الشعب اعدائهم و يقسمون على ما يسمونه الجهاد في سبيل عودة الشرعية
ندعوا الله ان تنتهي الفترة الانتقالية الثانية على خير دون دماء جديدة و ان تسلم ادارة البلاد الي من يستحقها فعلا و من سينهض بها حقا ...





الخميس، ٤ يوليو ٢٠١٣

الي سيادة الرئيس المعزول ..


لم اكن اتمنى لاول تجربة مصرية ديمقراطية الفشل لم اكن اتمنى فشل اول رئيس مدني منتخب بعد الثورة و لكننا يا سيادة الرئيس المعزول محمد مرسي ..
وقفنا معك منذ اول يوم دخلت فيه انتخابات الاعادة مع مرشح الفلول شفيق الذي لو عادت بي الايام لما اعطيته صوت ابدا فوعدتنا بتوحيد الصف و جمع شمل المصريين تحت راية واحدة من اجل نهضة مصر و ان تكون رئيسا لكل المصريين فصدقنا و سيرنا خلفك نؤيدك طمعا في مستقبل نستحقه و تستحقه مصر و بدأ المشوار بعزل عسكر مبارك فرحنا و ظننا انها البداية 
و لكنك و للاسف لم تمر سوا ايام و بدأت تخذلنا جمعيا انحزت فقط لجامعتك و اصبحت تتلقى الاوامر من المرشد العام لجماعتك التي طالما طالبنا بتقنين اوضاعها و رأى الأعمى هذا في تشكيل الحكومة و مجلس المحافظين و نواب المحافظين .
و مع تولي حكومة الدكتور هشام قنديل ازداد الامر في مصر سوء يوم بعد يوم ازمة كهرباء و ازمة بنزين و ازمة سولار و ازمات عديدة و لا حلول فقط كنت تلقي اللوم على النظام البائد و سواء كانت هذه الازمات نتيجة سوء حكمك او نتيجتة تدخل نظام المخلوع مبارك فانت المسئول في الحالة الاولى لنك لم تسرع بعلاج ازمات حدث في فترة حكمك و في الحالة الثانية لانك ضعيف غير قادر على تطهير المؤسسات من هؤلاء الذين يحاربونك فهو عزر اقبح من ذنب فانتا في الحالتين اما فاشل او ضعيف .
.كما طالبناك دوما بتغير الحكومة التي لا افهم سر تمسكك بالدكتور هشام قنديل رغم فشله و احراجه و حكومته للنظام في العديد من المناسبات بتزايد الازمات دائما و عدم حله لاي ازمة
.كمان ان الاعلان الدستور الذي اصدرته كان سبب اخر لسحب الجميع تأييده لك بسبب تحصينك لقراراتك و بسبب تعينك انت لنائب عام جديد بدل من المسلك الشرعي بتعيين نائب عام من المجلس الاعلى للقضاء
.و في النهاية تبين لنا فشلك و امهلناك ان تكون رئيسا لكل المصريين فعلا و تعلن عن انتخابات رئاسية مبكرة و تترشح فيها لنر من يختار جموع المصريين و لكن العند اعمى اعينك و اعين جماعتك فما كان امامنا الا الدعوى لموجة ثورية جديدة في 30/6 لانقاذ مصر منك و من جماعتك الفاشلة الفاشية .
خلاصة القول يا سيادة الرئيس السابق انت من اسقط نفسك فبعنادك وحدت الجميع ضد الشعب بجميع طوائفه و فصائله المسلم مع المسيحي مع الشرطة مع رجال القوات المسلحة مع رجال القضاء لانك عاديت الكل و انحيازت فقط لجماعتك دون باقي المصريين بطل طوائفهم .
و على الرئيس القادم تعلم الدرس لن يسكت المصريين عن اي رئيس يحاول الاستخفاف بعقولهم 


السبت، ٢٩ يونيو ٢٠١٣

زواج غير شرعي ..

حينما تولى المجلس العسكري البلاد في 11 فبراير 2011 بتفويض من المخلوع حسني مبارك لم يكن لدى المجلس وقتها لا طموح لاكمال الثورة و لا نية لانجحها و لا يريد محاسبة الفاسدين و لا ينتوي القصاص لدماء الشهداء و كان يدير البلاد بما يتخيل انه يحفظ ما تبقى من هيبة النظام القديم و ارتكب في سبيل ذلك العديد من الجرائم بل و مذابح ضد شعب مصر و شباب الثورة و مع الوقت اصبح حلم المجلس العسكري الوحيد هو ان يخرج خروج امن بلا حساب عن ما ارتكب من جرائم سواء بعد الثورة او حتى قبلها فالجميع يعلم ان اغلب اعضاء المجلس العسكري لو تم محاكمتهم على ما ارتكبوا قبل الثورة سيكون مصيرهم في السجون و اصبح هذا المجلس الفاشل مستعد لفعل اي شيئ و التحالف مع اي أحد حتى لو ابليس للخروج الامن فالتقى هذا المجلس مع فصيل اخر له نفس المواصفات تقريبا لا يهتم بنجاح الثورة ولا بتحقيق اهدافها ولا القصاص لدماء الشهداء كل هذا لم يكن لهذا الفصيل الا مواد يتجار بها لتحقيق حلمه الوحيد و هو الوصول للسطة نعم انهم جماعة الاخوان المسلمين .
و في سبيل هذا وضع المجلس العسكري يده في يد الاخوان و كانت الصفقة التي تسببت في تدني كافة الاوضاع في مصر هي ان يسهل المجلس العسكري وصول الاخوان المسلمين للسلطة و الحكم في مقابل ان يمنح الاخوان المسلمين اعضاء المجلس خروج امن دون ان يسئلوا ان اي شيئ اتهموا به سواء بعد الثورة او حتى قبلها .
و كان هذا الزواج الغير شرعي الذي انجب لنا نظام حكم الاخوان الفاشل الفاشي الذي وصل بالبلاد لهذا الحال السيئ الذي لم يتخل احد الوصول اليه بعد ثورة الخامس و العشرين من يناير .
 فما بني على باطل و فساد و سيظل فاسد و سينتج فساد جديد .
لذلك على المصريين ان يطهروا البلاد من فساد طرفي هذه العلاقة و بناء نظام جديد يكون حلمه و طموحه في انجاح الثورة و تحقيق اهدافها فقط لا غير ..


الأربعاء، ٢٠ مارس ٢٠١٣

البعض يضيع حقه بيده

شفت تحرش ..
موقف صغير شفته بس توقفت عنده 


كنت ماشي انا و صاحبي في سيدي جابر و في بنت محجبة ماشية قدامنا المهم واحد استغل الزحمة و مد يده عليها راحت شتمته المهم مسكنا و في ناس ضربته
البنت عماله تقول الكلاب مش سايبنا في حلنا نمشي في الشوارع ازاي
الي توقفت عنده بقى ان في ست واقفة و معها بنتها الست قالت يا حول الله يا رب البنت فضحت نفسها المهم بنتها برضه وفقتها في الرأي قالت مفيش بنت تفضح نفسها في الشارع كدة بدل ما تستر على نفسها !!
ردت الست تاني قالت اية الفضايح دي الي عملتها لنفسها
فواحد قالها و هي ذنبها اية واحد حيوان قل ادبه قالت له تحمد ربنا انها جت على قد كدة و بعدين معلش حاجة تستاهل تفضح نفسها بالشكل دة
للاسف في بنات و سيدات بيساعدوا في ضياع حقهم في حجات كتير اوي


طول ما في بنات و سيدات بيفكروا انهم عار و انهم بيفضحوا نفسهم و انهم المهم الستر حيفضل حق البنت في مجتمعنا ضايع



الأربعاء، ١٢ ديسمبر ٢٠١٢

لا للدستور و لكن لماذا ؟؟



رغم اختلافي مع طريقة تكوين الجميعية التأسيسة للدستور من البداية و كذلك اختلافي الشديد مع المنسحبين الذي كانوا قد وقعوا بالموافقة على اتفاق بكتثير من المواد الخلافية الا اني بعد انتهاء الجمعية التأسيسية للدستور من اعداد مشروع الدستور الذي اشهد انهم بذلوا كثير من الجهد من اجل اعداده رغم اختلافي معهم في نقاط كثيرة فانني لم اهتم الا بالنتج النهائي الذي اعتدته هذه الجمعية و قرأت الدستور جيدا و حضرت كثير من جلسات الحوار مع من يفكرون من الجانبين سواء من يقول نعم ام من يقول لا و خلصت الي ان هذا الدستور ليس كارثي كما صوره البعض و ليس هو امل مصر كما صوره البعض الاخر و قررت انني سأرفض هذا الدستور لنقاط محددة و ليس كما يرفضه البعض لرفضه الاخوان و رغبته في اسقاطهم و اسقاط الرئيس المرسي الذي يظل اول رئيس مدنس منتخب لمصر على مر تاريخها شئنا ام ابينا و رغم اختلافتنا معه على ادارته للبلاد في المرحلة الحالية و كانت اسباب رفض للدستور تتلخص في ان الدستور لم يوضح اذا كان الانظام الاقتصادي المصري سيسير على النظام الاشتراكي ام الرأسمالي و ان كان مرتمي في احضان الرأسمالية و كذلك لماذا يعين الرئيس رؤساء الجهات الرقابية كيف يراقب عليه من ولائه له و ايضا كنت اتمنى ان يكون هناط نائب لرئيس الجمهورية رغم ان رئيس الوزراء هو من يحل محل الرئيس
و كان من احلامي بعد الثورة ان يكون عندنا دستور اول اهتمامته العدالة الاجتماعية و المساوة بين الناس جميعا دستور يهتم بالفقراء في المقام الاول الذين لا يفرق معهم دستور و لا سياسة و لا اي شيئ سوا لقمة العيش و اسباب اخرى جعلتني اقول "لا للدستور"
و لكن هذا لا يمنع اني ستاقبل النتيجة التي تعبر عن ارادة شعب مصر مهما كانت طالما اني تأكد انها اقرب نتيجة لارادة الشعب فلا يوجد استفتاء في العالم لا يشيوبه بعض من المخالفات مع اختلاف حجم هذه الانتهاكانت من دولة لاخرى
في النهاية ارجو الا يصوت احد بلا دو ان يقرأ الدستور و يقتنع بلا و لا ان يصوت احد بنعم تحت شعار السمع و الطاعة و نعم من اجل الاستقرار او نعم من اجل الشريعة الاسلامية البرئية من كل هذه الشعارات
و ان كان عندي نصيحة صغيرة جدا ان كنت محتار بين نعم و لا فالخطأ في لا افضل و تحمل مسئولية لا اقل من نعم
ليوفق الله شعب مصر الي ما فيه الخير و الى ما يحب و يرضى